تسببت رياح قوية بمدينة تطوان بدءاً من منتصف ليلة الخميس واليوم الجمعة في خسائر مادية كبيرة وتعليق الدراسة.

وأسقطت الرياح العديد من اللأشجار وتسببت في انهيار بعض أسوار المنازل القديمة وتكسر بعض السيارات ،وساهمت في إتلاف بعض الممتلكات الخاصة للمتاجر والمقاهي والمحلات العامة.

كما تسببت في فزع ساكنة مدينة تطوان لدرجة أن بعضهم لم يستطيعوا النوم خوفا من أن تزيد شدة الرياح ، وبالتحديد بالمدينة القديمة والمرتفعات العالية كجبل درسة وجبل غورغيز.

و تعرضت بعض المؤسسات التعليمية إلى أضرار مادية عجلت بتعليق الدراسة بها.

مع تعرض بعض الشوارع لخسائر فادحة ،كشارع الوحدة الذي إنهار سطح عمارته والذي كان بإمكانه أن يتسبب في كارثة جسيمة لو صادف توقيت سقوطه فترة الذروة والتجمعات.

وأظهرت هذه الرياح مباني ذات طبيعة هشة واقعة بقلب المدينة التي تم تشييدها منذ زمن في عهد الإستعمار ، وأضحت تشكل خطورة على المارة بجانبها بسبب تساقط الشظايا منها بين الفينة والأخرى ، وبالرغم من أن الساكنة قد إشتكت من هذا إلا أن الجماعة لم تتدخل لحدود الساعة.

