يعد أحمد عزمي ابن مدينة طنجة والمعد البدني للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة تحت قيادة محمد وهبي واحدا من أبرز الكفاءات المغربية في مجال التأهيل البدني الرياضي يمتلك عزمي مسيرة مهنية حافلة جمعت بين العمل في الأندية المحلية والمراكز التكوينية الوطنية ما أكسبه خبرة واسعة في إعداد اللاعبين بدنيا ورفع مستوياتهم الأداءية.
بدأ عزمي مسيرته في مدرسة إتحاد طنجة والاتحاد طنجة لكرة السلة حيث اكتسب القدرة على التعامل مع مختلف الفئات العمرية وصقل مهاراته في التخطيط البدني والتأهيلي لاحقا انتقل للعمل في أكاديمية السعيدية ومركز محمد السادس لكرة القدم، حيث أصبح جزءا أساسيا من الفرق التكوينية التي تعد اللاعبين للمستويات العليا.
خبرته الواسعة في مجال التأهيل البدني انعكست بشكل مباشر على أدائه مع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، إذ لعب دورا محوريا في إعداد اللاعبين بدنيا للمنافسات الدولية مع التركيز على رفع القدرة البدنية وتقليل الإصابات وتحسين الأداء العام في الميادين وساهم عزمي أيضا في تطوير المواهب الشابة، ما جعل جهوده أساسية في بناء قاعدة قوية للمنتخب الوطني في المستقبل.
عزمي لا يقتصر دوره على الجانب البدني فحسب بل يمتد إلى التنسيق مع الطاقم الفني والتقني للمنتخب لضمان تكامل الإعداد البدني مع الخطط التكتيكية مما يعزز الأداء الجماعي للفريق كما يساهم خبرته ومهاراته في تطوير الرياضة المغربية على مستوى الأندية والمراكز التكوينية، ليصبح قدوة للشباب الطامح للعمل في مجال التأهيل الرياضي.
من خلال عمله الدؤوب وكفاءته المثبتة، أثبت أحمد عزمي أن النجاح الرياضي لا يقتصر على اللاعبين فقط، بل يعتمد أيضًا على خبراء التأهيل البدني الذين يسهمون في صقل مواهب الجيل القادم، وضمان استمرار التفوق المغربي في مختلف المنافسات القارية والدولية.

