أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن وفاة العميد حسان بن عمار مفتش سلاح القوات الخاصة بعد معاناة مع المرض لتليها يوم الجمعة وفاة المقدم سطيطرة محمد علي من دائرة الاستعمال والتحضير بأركان الجيش الوطني الشعبي بسبب مماثل وفق ما ورد في بيانين رسميين متتاليين صادرين عن المؤسسة العسكرية.
وأثار تشابه صيغة البيانين الرسميين وتزامن الوفاتين في ظرف وجيز موجة من التساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حيث تعددت التفسيرات بين من اعتبر الأمر مجرد صدفة مرتبطة بظروف صحية متقاربة ومن ذهب إلى ربطها بما وصفه البعض بـ“حملة تطهير داخلية” أو “ظروف غامضة” وهي تأويلات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
وقد بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برسالتي تعزية إلى عائلتي الضابطين معبرا عن بالغ تأثره برحيلهما فيما قدم الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي تعازيه باسم كافة منتسبي المؤسسة العسكرية مشيدا بمسارهما المهني وإخلاصهما في أداء مهامهما خدمة للوطن.
ورغم تأكيد البيانات الرسمية أن الوفاتين ناجمتان عن “المرض” فإن غياب أي تفاصيل إضافية حول طبيعة العارض الصحي أو توقيت الوفاة بدقة زاد من حدة الجدل داخل الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل.
ويعد هذا الحدث نادرا في تاريخ المؤسسة العسكرية الجزائرية خاصة على مستوى ضباط بهذا الوزن داخل هرم القيادة كما يرى مراقبون أن تزامن الحادثين يستدعي متابعة دقيقة للتوضيحات الرسمية المحتملة خلال الأيام المقبلة لقطع الطريق أمام التأويلات والتكهنات المتداولة.


تعليق واحد
https://shorturl.fm/yzsoR