شرعت بحرية الحرس المدني الإسباني في سبتة المحتلة في تعزيز المراقبة على الحدود البحرية مع المغرب، تحسبا لأي محاولات جديدة للتسلل إلى المدينة، في ظل العواصف وتقلبات الطقس التي تشهدها المنطقة.
وحسب وسائل الإعلام المحلية، يرفع الحرس المدني درجة التأهب كلما تدهورت الأحوال الجوية، إذ غالبا ما يستغل المهاجرون الضباب وارتفاع الأمواج لمحاولة الوصول إلى سبتة عبر الحواشي الحجرية القريبة من معبر تراخال.
وتخشى السلطات الإسبانية أن تسجل مساء اليوم السبت محاولات هجومية جديدة، خاصة وأن التجارب السابقة أظهرت لجوء العشرات من المهاجرين إلى هذه الطريقة رغم صعوبتها وخطورتها، في سعيهم للوصول إلى المدينة المحتلة.
من جهتها، تشهد المنطقة الشمالية للمغرب منذ الجمعة الماضية أمطارا غزيرة وتقلبات جوية قوية، مصحوبة بارتفاع مستوى البحر، ما يزيد من صعوبة وسلامة أي محاولات هجرة بحرية، ويجعل مهمة الحرس المدني أكثر تحديا

