قدم نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 20 نونبر 2025، معطيات حاسمة حول تورط سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، في الملف المعروف إعلاميا بـ“إسكوبار الصحراء”. وأكد ممثل الحق العام أن الناصري يواجه ثلاث تهم ثقيلة، وهي النصب والتزوير والتهريب الدولي للمخدرات.
وخلال مرافعته، دحض نائب الوكيل العام التصريحات السابقة للناصري أمام قاضي التحقيق، والتي قال فيها إنه اقتنى شقتين من الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”، مقابل سيارة فاخرة.
وأوضح ممثل النيابة العامة أن الناصري حصل على السيارة من شاهد في الملف يُدعى “عبد اللطيف.ف”، وليس من بارون المخدرات. كما كشف أن الناصري لم يُتمم عملية الشراء، بل دفع تسبيقا فقط، قبل أن يعيد السيارة لصاحبها، الذي باعها لاحقا لشخص ثالث.
وشدد نائب الوكيل العام على أن هذه الوقائع تشكّل الركن المادي والمعنوي لتهمة النصب، لأنها تسقط إحدى أهم الروايات التي قدّمها الناصري لتبرير حيازته العقارات موضوع التحقيق.
ومن المنتظر أن تتواصل جلسات المحاكمة خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير للرأي العام بالنظر إلى حساسية الملف وتشعّب ارتباطاته.

