تعيش جماعة كزناية وضعا صعبا مع كل موسم مطري. تتحول الطرق غير المعبدة إلى مسالك طينية. تعيق هذه المسالك حركة السيارات. وتعطل تنقل المواطنين. وتتضرر المحلات التجارية بسبب صعوبة الوصول إليها.
كما تغمر المياه بعض الأزقة. وتدخل إلى منازل ومحلات بسبب انسداد المجاري. وتتعطل الحركة اليومية للسكان، خصوصًا الأطفال المتجهين إلى مدارسهم.
أزبال متراكمة ومخاطر صحية
تنتشر الأزبال في نقاط عديدة داخل الجماعة. وتنبعث روائح قوية خلال الأيام الدافئة. كما تتكاثر الحشرات والقوارض. ويؤكد السكان أن الوضع يهدد الصحة العامة.
وتظهر أمراض جلدية ومعوية في بعض المناطق الحساسة. إضافة إلى تأثيرات على الجهاز التنفسي بسبب الروائح والانبعاثات الملوثة. وتخسر الأنشطة التجارية جزءًا من زبنائها بسبب البيئة المحيطة.
فراغ تدبيري يفاقم الوضع
تشير الساكنة إلى غياب مجلس جماعي منتخب قادر على اتخاذ قرارات سريعة. وتنتقد فعاليات محلية بطء الإجراءات من طرف المصالح الإقليمية. ويطالب المواطنون بخطة واضحة لتصريف مياه الأمطار. كما يضغطون من أجل وضع نظام فعال لجمع الأزبال.
وتعبر جمعيات محلية عن استيائها من استمرار الأزمة. كما تدعو إلى تدخل عاجل لتخفيف الأضرار قبل تفاقمها.
مطالب استعجالية
يطالب سكان كزناية بإجراءات ملموسة، أهمها:
-
تنظيم حملة تنظيف واسعة.
-
فتح المجاري المائية وتطهيرها.
-
تهيئة الطرق المتضررة بأسرع وقت.
-
تحديد نقاط نظامية لرمي الأزبال.
-
تنفيذ خطة واضحة لجمع النفايات.
-
وضع حلول مؤقتة ريثما تجري الانتخابات.
غياب تفاعل رسمي
حتى إعداد هذا المقال، لم يقدم أي مسؤول محلي خطة مكتوبة لمعالجة الوضع. ويستمر السكان في الدعوة إلى حوار مفتوح بينهم وبين السلطات. كما يربطون تجاوز الأزمة بضرورة وجود مجلس جماعي منتخب يتحمل المسؤولية.
وتبقى كزناية نموذجًا لمعاناة جماعات كثيرة. تعيش هذه الجماعات بين مطالب السكان وغياب برامج واقعية. ويأمل المواطنون أن تحمل المرحلة المقبلة حلولًا حقيقية تفك حصار الأوحال والأزبال عن حياتهم اليومية.

