شهدت مدينة سبتة المحتلة يوم السبت محاولات تسلل متفرقة نفذها مهاجرون غير نظاميين تزامنا مع بلوغ عاصفة “إيميليا” ذروتها واشتداد هيجان البحر في ظروف مناخية بالغة الخطورة.
وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن عددا من المهاجرين تمكنوا بعد معاناة كبيرة من الوصول إلى أحد شواطئ المدينة في وقت اختفى فيه آخرون عن الأنظار وسط مخاوف بشأن سلامتهم حيث لا يزال مصيرهم مجهولا إلى حدود الساعة.
وبحسب المصادر نفسها نجح بعض المهاجرين خاصة المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في التسلل إلى المدينة عبر تجاوز السياج الحدودي مستغلين سوء الأحوال الجوية وانخفاض مستوى المراقبة بفعل العاصفة.
ولم تقدم المصادر أرقاما دقيقة حول عدد المتسللين سواء عبر البحر أو البر غير أن التقديرات الأولية تشير إلى أن عددهم قد يفوق عشرة مهاجرين غير نظاميين.

