أعلن عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك أن الحكومة تعمل على دراسة إحياء عدد من خطوط السكك الحديدية التاريخية في مختلف مناطق المملكة ضمن مخطط شامل يهدف إلى تعزيز الربط السككي بين المدن وتحفيز التنمية الاقتصادية المحلية.
جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء حيث كشف الوزير أن المخطط يشمل بشكل خاص جهة درعة تافيلالت مع إطلاق دراسة لإعادة تشغيل الخط السككي بين ميدلت وميسور والناظور.
وأوضح المسؤول الحكومي أن هذه الدراسات التعريفية تهدف إلى تقييم الجدوى التقنية والاقتصادية مؤكدا أن المشروع يتوقف أساسا على توفر التمويلات اللازمة وعند تأمينها سيتم الشروع في تنفيذ الأعمال على الفور.
ويعد هذا الخط السككي من المشاريع التاريخية إذ كان قائماً في فترة الاستعمار حيث كان القطار ينطلق من ميدلت من منطقتي أحولي وميبلادن مرورا بأوطاط الحاج لينقل السلع وخاصة المعادن وصولا إلى ميسور ووجدة.
ويأتي إحياء هذا الخط ضمن استراتيجية حكومية لربط المدن عبر السكك الحديدية بما يساهم في تسهيل نقل الأشخاص والبضائع وتعزيز التنمية الاقتصادية بالجهات الداخلية للمملكة.
وأشار الوزير أيضا إلى دراسات مماثلة لربط سككي بين أكادير والعيون وأخرى بين ورزازات والراشيدية مؤكدا أن الحكومة حريصة على استغلال الإمكانات المتاحة للسكك الحديدية لتعزيز التنمية المتوازنة وتسهيل الحركة بين مختلف الجهات.

