أعلنت الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان بالعرائش أنها قامت، بتاريخ 12 دجنبر الجاري، بمعاينة ميدانية شملت 16 منطقة مصنفة ضمن النقاط الخطرة بأزقة المدينة العتيقة، محذّرة من مخاطر انهيارات قد تهدد سلامة السكان والمارة.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أن هذه الخطوة تندرج في إطار الوقاية الاستباقية وتفادي تكرار حوادث مماثلة لما شهدته مدينة فاس، مشيرة إلى أن المعاينة همّت عددًا من الأزقة، من بينها الديوان السفلي، درب العسارة، درب ارزامي، درب الموثوق، درب عقبة الحمام، درب ابن الطاهر، درب الجامع، درب الزاوية المصباحية، درب الصغير، درب الصدر الأعظم، درب العسري، درب الداح، درب الشرفاء، درب الصبيحي، درب گناوة، ودرب الحارثي.
وأضاف البلاغ أن الهيئة وجهت مراسلات رسمية استعجالية إلى عدد من المسؤولين، من ضمنهم وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بتاريخ 15 دجنبر الجاري، دعت فيها إلى التسريع باتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المواطنات والمواطنين.
كما شملت هذه المراسلات وزير الداخلية، ووالي جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وعامل إقليم العرائش، ورئيس جماعة العرائش، مرفقة بصور توضيحية للمباني الآيلة للسقوط، مع تحميل المسؤولية القانونية لرئيس الجماعة، استنادًا إلى مقتضيات المادة 100 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية رقم 113.14.

