قام عامل إقليم الحسيمة بجولة ميدانية بعدد من المناطق الجبلية المتضررة من موجة البرد القارس، للوقوف عن كثب على سير أشغال فك العزلة وتتبع التدخلات الاستعجالية الموجهة لفائدة الساكنة. وتأتي هذه الزيارة في سياق التحديات المناخية التي تعرفها المرتفعات بالإقليم، وما تفرضه من تعبئة شاملة لضمان سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية.
وخلال هذه الجولة، التي وثقتها مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع، شدد عامل الإقليم على أن الظروف الطبيعية الصعبة تشكل فرصة حقيقية لرصد الاختلالات البنيوية التي تعاني منها بعض البنيات التحتية، داعيًا إلى توثيق جميع النواقص المسجلة والعمل على معالجتها بشكل جذري ومستدام، بعيدًا عن الحلول الظرفية أو الترقيعية.
وأكد المسؤول الترابي أن الأولوية القصوى تظل موجهة للعنصر البشري، من خلال ضمان انسيابية الطرق لفك العزلة عن الدواوير المتضررة، وتسهيل إجلاء المرضى، وتسريع إيصال المساعدات الأساسية إلى الساكنة المحاصرة، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومصالح تقنية ومنتخبين.
كما دعا عامل الإقليم إلى اعتماد المقاربة التقنية في تدبير التدخلات الميدانية، ومنح الكلمة الفصل للخبرة الميدانية لضمان نجاعة التدخلات واستدامتها، مؤكدًا أن المرحلة تقتضي عملًا جادًا ومسؤولًا يستجيب لحاجيات المواطنين ويصمد أمام التقلبات المناخية.
وتعكس هذه الزيارة، حسب متابعين للشأن المحلي، توجهًا نحو تكريس سياسة القرب وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحويل الأزمات الظرفية إلى فرصة لإعادة ترتيب الأولويات التنموية ومعالجة أعطاب فك العزلة بشكل يضمن كرامة الساكنة وتحسين ظروف عيشها.
الفيديو
https://www.facebook.com/share/v/1DtzGA2xjh/?sfnsn=mo&mibextid=RUbZ1f
https://www.chamal7.com/ajin
