احتضنت غرفة الصيد البحري المتوسطية يوم 13 فبراير 2026 ورشة علمية بشراكة مع جمعية أزير لحماية البيئة، لمناقشة واقع وآفاق الصيد البحري بالواجهة المتوسطية في ظل التحديات البيئية والمناخية المتزايدة.

اللقاء عرف مشاركة ممثلين عن المكتب الوطني للصيد البحري والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري إلى جانب مهنيين وجمعويين، حيث تم عرض دراسة حول وضعية المخزونات السمكية بين 2017 و2023، أظهرت تراجع بعض الأصناف وتهديد أخرى، مع اقتراح تدابير لتعزيز المراقبة، تفعيل المحميات البحرية، والحد من التلوث.
من جهته، دعا المعهد إلى اعتماد مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار العوامل الطبيعية مثل الأصناف الغازية والجفاف، مؤكداً أن إنقاذ القطاع مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً مؤسساتياً ومشاركة فعالة للمهنيين.
واختتمت الورشة بتوقيع اتفاقية شراكة لتعزيز التعاون من أجل استدامة الثروة السمكية وحماية البيئة البحرية.


