Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » حاسي بركان خارج الخريطة البنكية… تهميش مالي يثقل كاهل الساكنة
    غير مصنف

    حاسي بركان خارج الخريطة البنكية… تهميش مالي يثقل كاهل الساكنة

    بواسطة Mouradفبراير 23, 2026

    تعيش جماعة حاسي بركان  فراغا بنكيا واضحا في مشهد يعكس اختلالًا في توزيع الخدمات الأساسية بين المدن والمناطق القروية.

    القرار لم يكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل خطوة عمقت معاناة الموظفين والمتقاعدين والتجار والفلاحين الذين باتوا مضطرين إلى قطع مسافات إضافية لقضاء أبسط معاملاتهم المالية، من سحب الأجور وتحويل الأموال إلى أداء الفواتير وطلب القروض.

    هذا الواقع يرهق الفئات الهشة بشكل خاص إذ يتحمل كبار السن وذوو الدخل المحدود أعباء التنقل وتكاليفه في ظل غياب بدائل محلية حقيقية.

    فبدل تقريب الخدمات من المواطن يجد سكان الجماعة أنفسهم مجبرين على البحث عنها خارج حدودهم الترابية في تناقض صارخ مع خطابات الشمول المالي وتقليص الفوارق المجالية.

    ولا يتوقف الأمر عند حدود المعاناة الفردية بل يمتد ليطال النسيج الاقتصادي المحلي حيث يواجه التجار الصغار والمقاولون الذاتيون صعوبات متكررة في تدبير معاملاتهم اليومية، ما يبطئ حركة النشاط التجاري ويضعف الدورة الاقتصادية داخل الجماعة. غياب مؤسسة بنكية لم يعد تفصيلا ثانويا، بل أصبح عائقا حقيقيا أمام أي دينامية تنموية محتملة.

    أمام هذا الوضع يتصاعد مطلب الساكنة بضرورة إيجاد حلول عملية سواء عبر إعادة فتح وكالة بنكية أو اعتماد صيغ بديلة كالشبابيك الأوتوماتيكية متعددة الخدمات أو الوكالات المتنقلة.

    غير أن استمرار الوضع الحالي يكرّس شعورًا متزايدًا بالتهميش، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى عدالة توزيع الخدمات العمومية بين المركز والهامش، في وقت يفترض فيه أن تكون التنمية متوازنة وشاملة للجميع.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/v7gz
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    بين البحر والريف والتاريخ .. تطوان تفتح أبوابها على السياحة العالمية

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    جثة داخل طائرة قادمة من طنجة .. تحقيق يكشف تفاصيل صادمة عن الوفاة

    إسبانيا تحدد هويات أكثر من 2900 قاصر في سبتة

    طنجة تكسب اعترافا سياحيا جديدا وتدخل قائمة أفضل وجهات المغرب في 2026

    طنجة تضغط على طرق طريفة .. عمدة المدينة يطالب بحل عاجل

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    درك العرائش يحبط نقل 1.2 طن من اللحوم الفاسدة كانت في طريقها إلى طنجة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter