مثل امس الاثنين 23 فبراير 2026 أمام أنظار العدالة 21 متهما في واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام المحلي بإقليم الناظور والمتعلقة بمقتل شاب في السابعة والعشرين من عمره، وهو ابن مستشار جماعي، في جريمة أعادت القلق إلى الواجهة.
وتعود تفاصيل القضية إلى السابع من فبراير الجاري، حين عثر على الضحية جثة هامدة بمنطقة أولاد شعيب التابعة لجماعة سلوان على الحدود مع بني وكيل أولاد امحند، بضواحي العروي في ظروف وصفت بالغموض قبل أن تكشف التحقيقات الأولية عن معطيات خطيرة عززت فرضية تصفية حسابات.
ووفق المعطيات المتوفرة يتابع في هذا الملف 13 متهما في حالة اعتقال مقابل 8 آخرين في حالة سراح وكان المتهمون قد مثلوا الأسبوع الماضي أمام القضاء قبل أن تتواصل جلسات المحاكمة اليوم وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المسطرة القضائية من قرارات.
وتشير مصادر مطلعة إلى احتمال ارتباط القضية بصراعات بين أطراف يشتبه في تورطهم في الاتجار في المخدرات ما يضع الملف ضمن القضايا الجنائية الثقيلة التي تستدعي تعاملا صارما.
وبين أروقة المحكمة وانتظار الأحكام يظل الشارع المحلي متسائلا عن مدى امتداد خيوط هذه القضية وما إذا كانت العدالة ستنجح في كشف جميع ملابساتها ووضع حد لوقائع مماثلة تؤرق الساكنة.

