أثار محمد بازين الرئيس السابق لجماعة أورير الشاطئية شمال أكادير جدلا واسعا بعد خروجه بتصريحات مصورة تحدث فيها عن معطيات وصفها بـ”الخطيرة” تتعلق بشبهات تهريب دولي للمخدرات عبر السواحل الشمالية للمدينة.
وأوضح المتحدث أن عمليات مفترضة لتهريب مخدر الشيرا والكوكايين كانت تتم – بحسب روايته – عبر استعمال دراجات مائية سريعة تنطلق من نقطة بحرية معروفة بـ”الكيلومتر 17″ الواقعة بين أورير وتغازوت حيث يتم التوجه نحو عرض البحر للاقتراب من بواخر صيد ثم تسلم شحنات مشبوهة والعودة بها إلى اليابسة في وقت قياسي.
وأضاف أن هذه العمليات كانت تنفذ باستعمال أربع دراجات مائية، إحداها مستوردة من ألمانيا بقوة محرك كبيرة ما يتيح لها قطع مسافات طويلة بسرعة عالية داخل البحر، قبل الرسو قرب نقطة الانطلاق، حيث يجري – وفق ادعاءاته – نقل البضائع بسرعة نحو داخل المدينة.
كما دعا المتحدث السلطات الأمنية والدرك الملكي إلى فتح تحقيق شامل في الموضوع، بما في ذلك إخضاع هواتف عدد من الأسماء التي ذكرها في الشريط المصور للخبرة التقنية، من أجل التحقق من صحة المعطيات وكشف ملابسات القضية.
وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب بالمنطقة، بالنظر إلى حساسية الموضوع وارتباطه المحتمل بأسماء تنتمي إلى قطاعات مهنية ومنتخبة ووفق مصادر محلية فقد باشرت الجهات المختصة تحرياتها الأولية للتثبت من الادعاءات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
ويُذكر أن منطقة تغازوت شمال أكادير كانت قد شهدت خلال شهر ماي الماضي إحباط عملية تهريب كبيرة للمخدرات عبر منفذ بحري يعرف بـ”لاسورس” حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي من حجز عشرات الرزم من مخدر الشيرا وتوقيف عدد من المشتبه فيهم قبل أن تصدر أحكام قضائية في حق المتورطين في تلك القضية.

