تشهد الطريق الوطنية الرابطة بين طنجة وتطوان، خاصة على مستوى منطقة عين مشلاوة اختناقات مرورية متزايدة بفعل الأشغال الجارية بهذا المقطع، وسط تزايد شكاوى مستعملي الطريق الذين يعتبرون أن وتيرة الإنجاز لا ترقى إلى أهمية هذا المحور الحيوي.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على تنقلاتهم اليومية ومصالحهم المهنية في ظل ما وصفوه بضغط نفسي واقتصادي متواصل، نتيجة طول مدة الانتظار وصعوبة العبور.
كما عبّر مستعملو الطريق عن استيائهم من طريقة تدبير الأشغال معتبرين أن ضعف التنظيم وعدم اتخاذ تدابير كافية لضمان انسيابية السير ساهما في تفاقم الازدحام، خاصة خلال الفترات التي تعرف حركة مكثفة للسيارات والشاحنات.
وبحسب إفادات متطابقة فقد بلغت حالة الارتباك خلال الأيام الأخيرة مستوى غير مسبوق بعدما توقفت حركة المرور بشكل شبه كامل في هذا المقطع ما تسبب في شلل مروري واسع وأثار موجة استياء كبيرة في صفوف السائقين والركاب.
ويرى عدد من السائقين أن تداعيات هذا التأخر لم تعد تقتصر على إضاعة الوقت فقط، بل تحولت أيضا إلى مصدر تهديد للسلامة الطرقية في ظل تسجيل حوادث بسيطة ناجمة عن الاكتظاظ وضعف وضوح الإشارات التحذيرية المصاحبة للأشغال.
ويطالب مستعملو هذا المحور الطرقي الحيوي الجهات المعنية بتسريع وتيرة الأشغال وتحسين تنظيم حركة السير، بما يخفف من حدة الاختناق المروري ويضمن ظروفاً أفضل للتنقل الآمن والسلس بين طنجة وتطوان.

