يشهد المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة توترًا متزايدا على خلفية اختلالات إدارية وبيداغوجية أثارت قلقًا واسعًا داخل المؤسسة، وفق ما كشفه بيان النقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي حذّر من تداعيات الوضع على السير العادي للدراسة.
وأبرز البيان غياب مدير رسمي يشرف على التسيير ما أدى إلى فراغ إداري انعكس سلبا على اتخاذ القرار وتدبير الشؤون اليومية. كما سُجل ضعف في البنية التحتية والتجهيزات خاصة الرقمية، إلى جانب تعثر تفعيل هياكل البحث العلمي، رغم وجود نصوص قانونية مؤطرة.
وفي السياق ذاته عبر الأساتذة عن استيائهم من التأخر في تسوية أوضاعهم الإدارية والمالية، بما يشمل صرف المستحقات وتمكينهم من الوثائق الضرورية، معتبرين ذلك مساسًا بحقوقهم المهنية.
كما أشار البيان إلى استمرار انقطاع قنوات التواصل مع الإدارة والجهات الوصية، رغم محاولات متكررة للحوار، وهو ما ساهم في تعميق الأزمة.
ولوّحت النقابة بخيارات تصعيدية، من بينها تنظيم وقفات احتجاجية ومقاطعة الدراسة أو خوض إضراب، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وتبقى الأنظار متجهة نحو تدخل عاجل يعيد الاستقرار للمؤسسة ويضمن استمرارية المرفق الجامعي في ظروف ملائمة.

