توقفت مؤقتا عملية توزيع الدعم المالي المخصص للأسر المتضررة من الفيضانات بمدينة القصر الكبير وذلك بعد رصد عدد من الاختلالات المرتبطة بملفات الاستفادة.
وحسب المعطيات المتوفرة فقد استفاد نحو 10 آلاف شخص من هذه المساعدات المالية بعد إرسال رسالة نصية تتضمن رقم البطاقة الوطنية وتاريخ ميلاد رب الأسرة غير أن عملية التدقيق كشفت عن وجود حالات مستفيدة لا علاقة لها بأضرار الفيضانات.
كما تم تسجيل طلبات متعددة صادرة عن نفس الأسرة إضافة إلى تجاوز عدد الطلبات المسجلة عدد الأسر المقيمة بالمدينة وهو ما دفع الجهات المعنية إلى تعليق العملية مؤقتًا في انتظار إعادة تدقيق الملفات.
في المقابل طالبت التنسيقية الوطنية للأسر المتضررة بتوضيح مفهوم “الأسرة” المعتمد في عملية الاستفادة بما يضمن إنصاف الأفراد المستقلين ومعالجة وضعية الأسر التي تقيم فعليا بالمدينة رغم اختلاف عناوين بطاقاتها الوطنية.
ودعت التنسيقية كذلك إلى إعادة النظر في ملفات الدواوير المجاورة التي تضررت من الفيضانات وتسريع صرف التعويضات لضمان وصول الدعم إلى جميع المستحقين مع اعتماد مقاربة مرنة تراعي خصوصية الحالات الاجتماعية المختلفة.
وأكدت التنسيقية استعدادها للتعاون مع مختلف الجهات المعنية في كل المبادرات الرامية إلى تعزيز روح التضامن والتخفيف من آثار الفيضانات التي خلفت خسائر مادية ومعنوية في صفوف ساكنة القصر الكبير.

