شهدت مدينة طنجة امس الجمعة أول أيام عيد الفطر سلسلة حوادث سير متعلقة بالدراجات النارية في ظاهرة أثارت قلقا واسعا وسط الساكنة وأكدت على الفوضى المتزايدة في استعمال هذا النوع من المركبات خصوصا خلال المناسبات والأعياد.
ومن بين هذه الحوادث وقع حادث خطير في حي عين قطيوط عندما اصطدمت سيارة خفيفة بدراجة نارية كانت تقل أربعة أشخاص من بينهم طفل ما أسفر عن إصابتهم جميعا واستنفر الحادث تدخل عناصر الوقاية المدنية الذين قاموا بنقل المصابين إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن خطورة هذه الحادثة لا تقتصر على الاصطدام فقط، بل تتعلق أيضا بعدد الركاب الكبير على الدراجة في خرق واضح لشروط السلامة ما يعكس الاستهتار المتزايد في استعمال الدراجات النارية في شوارع وأحياء طنجة خصوصا خلال فترات الذروة والأعياد.
ولم تكن حادثة عين قطيوط سوى واحدة من بين عدة حوادث سجلتها المدينة، تؤكد جميعها أن الدراجات النارية أصبحت مصدرا حقيقيا للخطر سواء بسبب التهور في السياقة أو عدم احترام قواعد السلامة أو الاستخدام العشوائي من طرف قاصرين وغير مؤهلين لقيادتها.
وتعيد هذه الحوادث إلى الواجهة إشكالية الكراء غير القانوني للدراجات النارية حيث يوفر بعض الأشخاص دراجات للكراء دون أي سند قانوني ودون رقابة أو التحقق من السن أو توفر رخصة السياقة ما يسهم في فوضى مرورية خطيرة تهدد سلامة المواطنين بطنجة.

