في عملية أمنية نوعية تمكنت عناصر الدرك الملكي المغربي بالمركز الترابي بماسة من إحباط محاولة تهريب دولي للمخدرات كانت في مراحلها الأخيرة قبل التنفيذ عبر المسالك البحرية انطلاقا من شاطئ سيدي بولفضايل التابع لإقليم اشتوكة آيت باها.
وأسفرت هذه العملية عن حجز كمية ضخمة من مخدر “الشيرا” ناهزت طنين ونصف جرى إعدادها بعناية في شكل رزم معدة للشحن نحو وجهات خارجية.
كما مكنت التدخلات الميدانية من ضبط وسائل لوجستيكية متطورة تمثلت في زورقين مطاطيين وثلاثة محركات نفاثة إلى جانب معدات تستعمل عادة في عمليات التهريب البحري ما يعكس الطابع الاحترافي للشبكة التي تقف وراء هذه المحاولة.
وحسب المعطيات الأولية، كانت الشحنة موجهة إلى شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات في إطار عمليات منظمة تعتمد على المسالك البحرية لنقل كميات كبيرة نحو الضفة الأخرى غير أن يقظة عناصر الدرك الملكي والتدخل في الوقت المناسب حالا دون تنفيذ هذا المخطط الإجرامي.
وفي السياق ذاته باشرت مصالح الدرك تحقيقا أوليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة بهدف تحديد هوية جميع المتورطين المفترضين وكشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في أفق توقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.

