اهتزت مدينة تطوان على وقع حادث مؤلم، بعد العثور على شاب في العشرينات من عمره متوفى داخل أحد المساجد الكائنة بحي عيساوة، في ظروف خلفت صدمة واسعة بين السكان.
ووفق مصادر محلية فقد تم اكتشاف الضحية داخل المسجد من طرف بعض المواطنين، من بينهم إمام المكان ما أثار حالة من الحزن والاستغراب في صفوف المصلين وساكنة الحي.
وعلى إثر ذلك، حلت عناصر الأمن بعين المكان، حيث قامت باتخاذ التدابير القانونية المعمول بها، كما جرى نقل جثمان الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل.
هذا، وقد باشرت السلطات المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف ملابسات الواقعة وتحديد ظروفها، في وقت تفيد فيه معطيات أولية بأن المعني بالأمر كان يواجه ضغوطا نفسية خلال الفترة الأخيرة.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/ng4s

