شهدت مدينة طنجة تطورا جديدا في قضية الشجار العنيف الذي وقع قرب إحدى المؤسسات التعليمية بعدما تمكنت مصالح الأمن من توقيف المشتبه فيه الثالث المتورط في هذا الحادث.
أفادت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر البالغ من العمر 33 سنة كان في حالة فرار منذ وقوع الحادث حيث صدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني. وقد جرى توقيفه بحي بير الشفاء في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لتعقب المتورطين في القضايا الإجرامية.
تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك بهدف كشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية وتحديد مدى تورط أطراف أخرى محتملة.
وتعود فصول هذه الواقعة إلى 26 مارس 2026 حين نشب نزاع عرضي بين مجموعة من الأشخاص سرعان ما تطور إلى شجار عنيف تخلله تبادل للضرب والتهديد باستعمال السلاح الأبيض بالقرب من مؤسسة تعليمية ما أثار حالة من القلق في صفوف الساكنة.
وكانت مصالح الأمن قد أوقفت في وقت سابق شخصين يبلغان من العمر 18 و20 سنة، للاشتباه في تورطهما في نفس الأفعال حيث تم تقديمهما أمام العدالة، مع حجز السلاحين الأبيضين المستعملين في هذا الاعتداء.
وقد ساهم انتشار شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق جزءا من الشجار، في تسريع وتيرة التدخل الأمني حيث تم تحديد هوية المتورطين ومباشرة عمليات البحث التي أسفرت عن توقيفهم تباعا.
ولا تزال الأبحاث جارية من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية خاصة في ظل تزايد حوادث العنف بالقرب من المؤسسات التعليمية وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وسبل الحد منه.

