Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » أزغنغان تحت المجهر.. الفرقة الوطنية تقترب وملفات ثقيلة تهز الجماعة
    أخبار الشمال

    أزغنغان تحت المجهر.. الفرقة الوطنية تقترب وملفات ثقيلة تهز الجماعة

    بواسطة Mouradمايو 7, 2026

    تعيش جماعة أزغنغان بإقليم ناظور على صفيح ساخن، وسط تصاعد الحديث عن ملفات مثيرة للجدل قد تدفع بالفرقة الوطنية إلى الدخول على الخط، في ظل تنامي الشكوك حول طريقة تدبير عدد من القضايا المرتبطة بالتعمير والتراخيص والملك العمومي.

     

    ما كان يُروج في السابق كهمس داخل الكواليس، بدأ اليوم يتحول إلى حديث علني يثير قلق المتابعين للشأن المحلي، خاصة بعد تداول معطيات تتحدث عن لجان تفتيش وتقارير متضاربة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب بفتح تحقيق شامل وترتيب المسؤوليات دون انتقائية أو حماية لأي جهة.

     

    ومع كل ملف يطفو على السطح، يزداد السؤال إلحاحاً: هل نحن أمام بداية سقوط منظومة من المصالح والامتيازات التي ظلت تتحرك بعيداً عن أعين المحاسبة؟ أم أن الأمر سينتهي كما انتهت ملفات كثيرة قبله، بضجيج كبير ونتائج محدودة؟

     

    الشارع المحلي يتابع التطورات بترقب غير مسبوق، خصوصاً وأن أي تحرك محتمل للفرقة الوطنية لا يأتي عادة من فراغ، بل يكون مبنياً على مؤشرات ومعطيات تستوجب التدقيق والبحث. لذلك، يرى كثيرون أن المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة في كشف ما إذا كانت المؤسسات مستعدة فعلاً للذهاب بعيداً في فتح الملفات الحساسة، أم أن منطق الاحتواء سيعود من جديد.

     

    وفي ظل هذا المناخ المشحون، لم يعد النقاش في أزغنغان مرتبطاً فقط بوجود اختلالات مفترضة، بل أصبح مرتبطاً بمصداقية شعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، ومدى قدرة الدولة على فرض القانون على الجميع، بعيداً عن الحسابات الضيقة وشبكات النفوذ التي ظلت لسنوات تتحرك في الظل.

     

    الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة عن السؤال الذي يشغل الرأي العام المحلي: هل اقترب فعلاً زمن المحاسبة، أم أن الملفات الثقيلة ستظل حبيسة الرفوف والتقارير؟

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/g5az
    أخبار الشمال إقليم الناظور
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    الاتحاد الدستوري يتحرك لتعويض الزموري قبل انتخابات شتنبر

    الرصاص الطائش يهدد سكان حي “برينسيبي” بسبتة

    غرق طفل بأفسو ووفاة سائق شاحنة ببني أنصار تستنفر السلطات بالناظور

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    تطورات جديدة في ملف “التزوير العقاري” الذي هز طنجة

    الاتحاد الدستوري يتحرك لتعويض الزموري قبل انتخابات شتنبر

    طائرات “الكنادير” في الواجهة خلال تمرين وطني بطنجة

    27 سنة سجنا لشابين في قضية قتل بسور المعكازين بـطنجة

    الرصاص الطائش يهدد سكان حي “برينسيبي” بسبتة

    غرق طفل بأفسو ووفاة سائق شاحنة ببني أنصار تستنفر السلطات بالناظور

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter