تشهد إسبانيا حالة من الاستنفار الصحي بعد تسجيل أول حالة مشتبه في إصابتها بفيروس “هانتا” بمدينة أليكانتي، في إطار التحقيقات الجارية بشأن تفش محتمل للفيروس على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي ارتبط اسمها بعدد من الإصابات والوفيات خلال الأسابيع الأخيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن الحالة تعود لسيدة تبلغ من العمر 32 سنة، ظهرت عليها أعراض يشتبه في ارتباطها بفيروس “هانتا”، حيث تم إخضاعها لسلسلة من الفحوصات والتحاليل المخبرية الدقيقة للتأكد من طبيعة الإصابة ومتابعة وضعها الصحي.
ووفق المعطيات الرسمية فإن السيدة كانت قد سافرت على متن رحلة جوية جلست خلالها بالقرب من امرأة هولندية سبق أن أُصيبت بالفيروس بعد مشاركتها في رحلة بحرية على متن السفينة نفسها قبل أن تتوفى لاحقاً في جنوب أفريقيا.
وفي السياق ذاته كشفت تقارير صحية عن تسجيل حالة مشتبه بها أخرى لرجل بريطاني في جزيرة “تريستان دا كونا” الواقعة جنوب المحيط الأطلسي، بعدما كان من بين ركاب السفينة خلال توقفها هناك في شهر أبريل الماضي.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الحالات المسجلة حتى الآن ما تزال مرتبطة ببؤرة التفشي الأصلية، مشيرة إلى أن خطر انتشار الفيروس بين عموم السكان يبقى منخفضاً، نظراً لأن فيروس “هانتا” لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر.
وتواصل السلطات الصحية في عدد من الدول عمليات تتبع المخالطين للحالات المشتبه بها، إلى جانب تعزيز تدابير المراقبة والوقاية تحسباً لأي تطورات جديدة مرتبطة بهذا الملف الصحي.

