باشرت الشرطة الإسبانية تحقيقاتها في جريمة مقتل سيدة مغربية على يد زوجها بإقليم نافارا شمال إسبانيا في حادث مأساوي هزّ الجالية المغربية وأثار صدمة واسعة بالمنطقة.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية فإن الضحية المنحدرة من مدينة مكناس كانت قد انتقلت إلى إسبانيا قبل أشهر قليلة من أجل الاستقرار رفقة زوجها بعدما تزوجا حديثا قبل أن تنتهي حياتها في ظروف مأساوية.
وحسب شهادات جيران ومعارف الضحية فقد كانت الراحلة تعيش حياة هادئة ولم تُسجل بشأنها أي شكايات أو مؤشرات علنية على وجود خلافات أسرية ما جعل تفاصيل الجريمة تثير حالة من الذهول وسط محيطها.
وأضافت المصادر ذاتها أن الزوج المشتبه فيه سلم نفسه لمصالح الشرطة بعد ارتكاب الجريمة معترفا بالفعل الإجرامي الذي أودى بحياة زوجته.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الضحية كانت أما لطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات وكانت تخطط لجلبها إلى إسبانيا بعد تسوية وضعيتها الاجتماعية والمهنية، غير أن الجريمة أنهت تلك الأحلام بشكل مأساوي.
وخلفت الواقعة موجة استنكار واسعة وسط مطالب بتعزيز آليات حماية النساء من العنف الأسري خاصة في صفوف المهاجرات اللواتي يعشن أوضاعًا اجتماعية هشة خارج بلدانهن.

