وجّه ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، رسالة من داخل السجن المحلي بطنجة، انتقد فيها ما وصفه بتهديدات وتشويه طالت والدته خلال الأيام الأخيرة، ودعا إلى حمايتها في ظل ما تتعرض له من ضغوط.
وجاءت هذه الرسالة تزامنا مع الذكرى السنوية لاعتقاله، وبعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه والدته فوق سطح منزلها وهي ترتدي السواد وترفع راية سوداء، في مشهد أثار تفاعلا واسعا وجدلا بين المتابعين.
وأوضح الزفزافي في رسالته أن ما تتعرض له والدته يرتبط، حسب تعبيره، بمواقفها الداعمة لمعتقلي حراك الريف، معتبرا أن ذلك يدخل في إطار حملة تشهير وتهديدات تمس سلامتها. كما انتقد عدم تدخل الجهات المختصة لحمايتها أو التفاعل مع الشكايات المرتبطة بهذه التهديدات.
وأكد المتحدث تمسكه بمواقفه، مشددا على أن أسرته لا تخشى التهديدات أو الضغوط، وموجها في الوقت نفسه تحية للمتضامنين معه ومع والدته داخل المغرب وخارجه، معتبرا أن هذا التضامن يعكس قيم التآزر والدفاع عن الحقوق

