تعرض شخص، أول أمس الأربعاء للدغة أفعى سامة بأحد دواوير جماعة بني بونصار التابعة لإقليم الحسيمة ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في حادث أعاد التحذير من مخاطر الزواحف السامة التي تنشط بشكل أكبر خلال فصل الصيف.
وحسب مصادر محلية فقد تعرض الضحية للدغة الأفعى في ظروف لم تكشف تفاصيلها بشكل كامل قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى تارجيست من أجل الخضوع للرعاية الطبية اللازمة ومتابعة حالته الصحية.
ويأتي هذا الحادث بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة، وهي الظروف التي تساهم عادة في زيادة نشاط الأفاعي والزواحف السامة بالمناطق القروية والجبلية، ما يرفع من احتمالات تعرض السكان لمثل هذه الحوادث.
وتعد هذه ثاني حالة لدغة أفعى يتم تسجيلها بجهة طنجة تطوان الحسيمة منذ بداية الموسم الصيفي الجاري، بعدما كانت سيدة قد تعرضت قبل أسابيع قليلة للدغة مماثلة بإقليم شفشاون، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة وسط الساكنة.
وفي ظل تكرار هذه الحوادث جدد عدد من النشطاء المحليين مطالبهم بضرورة توفير الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والزواحف السامة بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تعرف انتشاراً لهذه الكائنات.
وأكد متابعون للشأن الصحي أن التدخل السريع وتوفر العلاجات المناسبة يشكلان عاملين أساسيين في إنقاذ حياة المصابين وتفادي المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عن لدغات الأفاعي السامة، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى تهديد حياة الضحية إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
كما دعا فاعلون محليون إلى تكثيف حملات التوعية والتحسيس حول سبل الوقاية من مخاطر الأفاعي، وحث السكان على اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء التنقل أو العمل في المناطق الطبيعية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظا في نشاط هذه الزواحف

