Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » ترحيل المرضى النفسيين بين المسؤولية والكرامة الإنسانية
    أخبار وطنية

    ترحيل المرضى النفسيين بين المسؤولية والكرامة الإنسانية

    بواسطة Mouradيونيو 21, 2026

    تشهد عدد من المدن المغربية وخصوصا بشمال المغرب خلال السنوات الأخيرة تزايداً ملحوظاً في ظاهرة نقل الأشخاص في وضعية الشارع والمرضى النفسيين والعقليين من مدينة إلى أخرى، في ممارسات تثير الكثير من التساؤلات حول الجهات المسؤولة عنها وانعكاساتها الاجتماعية والإنسانية.

     

    وفي هذا السياق، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو توثق تواجد أشخاص في أوضاع اجتماعية وصحية صعبة بضواحي مدينة الجديدة و آسفي لمشردين من الناظور و تطوان ومناطق أخرى. كما تحدث مواطنون عن مشاهد لحافلات تقوم بإنزال مجموعات من الأشخاص في وضعية هشاشة بمناطق بعيدة عن مراكز المدن قبل مغادرتها، وهي روايات تتكرر بين الفينة والأخرى في عدد من المناطق.

     

    وتطرح هذه الوقائع أسئلة جوهرية حول مدى احترام حقوق هذه الفئة الهشة، وحول الأسباب التي تدفع إلى نقلها من مكان إلى آخر بدل توفير حلول مستدامة تراعي أوضاعها الصحية والاجتماعية، من خلال برامج للرعاية والإيواء وإعادة الإدماج.

     

    وتزداد حدة النقاش كلما وقعت حوادث مأساوية مرتبطة بأشخاص يعيشون في الشارع، كان آخرها تداول صورة لرجل متشرد عُثر عليه متوفياً نتيجة ظروف مناخية قاسية، وهو ما أعاد إلى الواجهة ملف التكفل بالأشخاص بدون مأوى والمرضى النفسيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع مخاطر الشارع.

     

    ويرى متابعون للشأن الاجتماعي أن معالجة الظاهرة لا يمكن أن تتم عبر حلول ظرفية أو إجراءات تؤدي إلى نقل المشكلة من مدينة إلى أخرى، بل تتطلب مقاربة شاملة تشارك فيها مختلف القطاعات المعنية، بما في ذلك الصحة والحماية الاجتماعية والجماعات الترابية والسلطات المختصة، بهدف ضمان الحق في العلاج والإيواء والحماية الاجتماعية.

     

    كما يدعو فاعلون جمعويون إلى فتح تحقيقات كلما ثبت وجود عمليات ترحيل غير قانونية أو ممارسات تمس بكرامة الأشخاص في وضعية هشاشة، مع تفعيل آليات المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

     

    ويبقى السؤال مطروحاً: هل سيتم الانتقال من تدبير الظاهرة بمنطق المعالجة المؤقتة إلى اعتماد سياسات عمومية ناجعة تضمن لهذه الفئة حقوقها الأساسية وتصون كرامتها الإنسانية؟ أم أن الأزمة ستستمر في التفاقم مع ما يرافقها من تداعيات اجتماعية وإنسانية متزايدة؟

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/arhl
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    شبهات تواطؤ بين منتخبين ومنعشين عقاريين تحت مجهر وزارة الداخلية

    تفاصيل صادمة في قضية الاعتداء على إمام مسجد السكينة بالقنيطرة

    الإفراج عن ثلاثة قاصرين من متابعي “جيل زد” بعد استيفاء مدة العقوبة المحكوم بها

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    وفاة شابة قبل وصولها إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة

    هيئة المحامين بطنجة تدخل مرحلة جديدة من الاحتجاج وتعلن التوقف الشامل

    سقوط طائرة خفيفة قرب مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة يخلف قتيلين

    الشيرا في هيئة “دلاح”.. الأمن يحبط عملية تهريب دولية ضخمة بطنجة

    120 ألف درهم مقابل حلم الهجرة.. كيف سقط عشرات المغاربة ضحية عقود عمل مزورة؟

    إحراق مركز الدرك الملكي بتامنصورت.. توقيف مشتبه فيه بعد أشهر من الفرار

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter