تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء الثلاثاء 30 يونيو، من إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأقراص الطبية المخدرة إلى داخل التراب الوطني، بعدما أسفرت عملية تفتيش دقيقة مدعومة بالكلاب البوليسية المدربة عن حجز 14 ألفًا و245 قرصًا طبيًا مخدرًا كانت مخبأة بإحكام داخل هيكل شاحنة للنقل الدولي للبضائع تحمل ترقيمًا مغربيًا.
وجرى ضبط هذه الشحنة مباشرة بعد وصول الشاحنة على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، حيث مكنت عملية المراقبة الأمنية من اكتشاف المؤثرات العقلية المدسوسة داخل هيكل الناقلة، في محاولة لتهريبها إلى داخل المملكة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تضم الشحنة المحجوزة 11 ألفًا و145 قرصًا من نوع Rivotril، إضافة إلى 3 آلاف و100 قرص من نوع Trankimazin، وهما من الأدوية المصنفة ضمن المؤثرات العقلية التي تخضع لتقنين صارم.
وأسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي، حيث تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الرامي إلى الكشف عن جميع المتورطين المحتملين وتحديد الامتدادات المحلية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بميناء طنجة المتوسط لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز المراقبة الأمنية للتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

