خرجت النائبة البرلمانية زينب السيمو بتوضيح للرأي العام عقب إعلان التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن قرارها يندرج في إطار مواصلة مسارها السياسي، وليس القطيعة مع تجربتها السابقة.
وأكدت السيمو أن انتقالها إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء بعد ما وصفته بـ”التجربة المميزة والناجحة” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معربة عن امتنانها لجميع أطر الحزب ومناضليه على الدعم الذي حظيت به طيلة فترة انتمائها، معتبرة أن تلك المرحلة شكلت محطة مهمة في مسارها السياسي.
وأوضحت أن قرار تغيير الانتماء الحزبي نابع من رغبتها في خوض تجربة سياسية جديدة، تتيح لها اكتساب مزيد من الخبرات والانفتاح على رؤى وتصورات مختلفة، بما يعزز أداءها في العمل السياسي وخدمة قضايا المواطنين.
كما أكدت أنها استوفت جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بتقديم استقالتها من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن مختلف هياكله، قبل الإعلان رسميا عن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة.
وشددت السيمو على أنها ستواصل، من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الدفاع عن القضايا التي تهم المواطنين بكل مسؤولية وجدية، معتبرة أن تغيير الإطار الحزبي لا يعني التخلي عن المبادئ، بل يمثل مرحلة جديدة برؤية متجددة وطموح أكبر لخدمة الصالح العام.

