تمكنت عناصر الجمارك العاملة بمعبر الكركرات الحدودي، بتنسيق محكم مع مختلف المصالح الأمنية، من إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا نحو الخارج، في عملية أمنية تؤكد اليقظة المتواصلة للأجهزة المكلفة بمراقبة المنافذ الحدودية للمملكة.
وأسفرت عملية المراقبة والتفتيش الدقيقة عن حجز 460 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، بعدما تبين أنها كانت مخبأة بإحكام وسط شحنة من البطيخ على متن شاحنة مخصصة لنقل الخضر والفواكه، كانت في طريقها إلى التصدير، في محاولة للتمويه على إجراءات المراقبة وتفادي اكتشافها.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مصالح الجمارك والأجهزة الأمنية بمعبر الكركرات، الذي يعد أحد أهم المعابر التجارية والحدودية بالمملكة، من أجل التصدي لشبكات التهريب والجريمة المنظمة وتعزيز أمن الحدود.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى تسليم سائق الشاحنة إلى مصالح الشرطة القضائية، من أجل إخضاعه لبحث قضائي يهدف إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه العملية، فضلاً عن الوصول إلى باقي المتورطين المفترضين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.
وتعكس هذه العملية مستوى التنسيق الميداني بين مختلف الأجهزة الأمنية والجمارك، كما تبرز فعالية عمليات المراقبة والتفتيش في إحباط محاولات تهريب المخدرات، خاصة عبر المعابر الحدودية التي تشهد حركة تجارية مكثفة.
ويواصل معبر الكركرات لعب دور محوري في حركة المبادلات التجارية بين المغرب وعمقه الإفريقي، بالتوازي مع تشديد إجراءات المراقبة الأمنية والجمركية لضمان انسيابية التجارة المشروعة والتصدي لكافة أشكال التهريب والاتجار غير المشروع.

