اختتم بنك أفريقيا فعاليات النسخة الخامسة من اللقاء الرياضي السنوي الخاص بمغاربة العالم، في أجواء طبعتها روح الأخوة والتنافس الشريف، وبحضور عدد كبير من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب مسؤولي البنك وشركائه.
ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي في إطار التزام بنك أفريقيا بتعزيز علاقاته مع مغاربة العالم، وتقوية جسور التواصل معهم من خلال مبادرات تجمع بين الرياضة، والتقارب الإنساني، وترسيخ قيم التضامن والانتماء.
وفي تصريح له بالمناسبة أكد السيد نوفل العروسي المقدم المدير الجهوي المساعد لجهة الشمال ببنك أفريقيا، أن المؤسسة تعتز باستقبال أبناء وبنات الجالية المغربية في هذا اللقاء الرياضي الودي الذي أصبح موعدًا سنويًا يجمعهم كل عام، مشيرا إلى أن مغاربة العالم يشكلون جزءا أساسيا من العائلة الكبيرة لبنك أفريقيا.
وأوضح العروسي أن هذه التظاهرة بلغت دورتها الخامسة، بعدما تحولت إلى تقليد راسخ يعكس التزام البنك بمواكبة أفراد الجالية المغربية بالخارج، وتعزيز روابط القرب معهم من خلال مبادرات تتجاوز الخدمات البنكية إلى مبادرات اجتماعية ورياضية ذات بعد إنساني.
وأضاف أن طموح بنك أفريقيا خلال السنوات المقبلة يتمثل في تطوير هذه المبادرة لتتحول إلى دورة رياضية حقيقية ذات بعد دولي، بمشاركة فرق تمثل الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا وفرنسا وألمانيا ودول أخرى، بما يجعل هذا الحدث موعدًا سنويًا يجمع مغاربة العالم في أجواء من التنافس الرياضي والتواصل الإنساني.
وشهدت النسخة الخامسة حضورا وازنا لعدد من عملاء بنك أفريقيا من مغاربة العالم الذين شاركوا في مختلف فقرات هذا الموعد الرياضي في أجواء اتسمت بالألفة والتآزر، ما يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها الرامية إلى توطيد العلاقة بين البنك والجالية المغربية بالخارج.
ويؤكد بنك أفريقيا من خلال هذه المبادرة السنوية حرصه على مواصلة دعم مغاربة العالم وتعزيز حضوره إلى جانبهم عبر برامج وأنشطة تجمع بين القرب، والرياضة، والمسؤولية الاجتماعية، بما يرسخ مكانته كشريك موثوق للجالية المغربية أينما وجدت.

