توفيت سيدة تبلغ من العمر نحو سبعين عاماً، اليوم الخميس، متأثرة بالإصابات البليغة التي تعرضت لها إثر حادثة سير وقعت بمدينة إمزورن التابعة لإقليم الحسيمة، بعدما صدمتها دراجة نارية.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية نُقلت في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بجماعة آيت يوسف وعلي، حيث خضعت للإسعافات والعلاجات الضرورية، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بخطورة الإصابات التي لحقت بها.
وفور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الأمن والسلطات المحلية إلى مكان الواقعة من أجل تأمين محيط الحادث وإنجاز المعاينات الأولية، قبل مباشرة الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
كما فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث، والكشف عن المسؤوليات المرتبطة به، وذلك في انتظار نتائج الأبحاث الجارية.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية، خاصة في ظل تزايد الحوادث المرتبطة باستعمال الدراجات النارية، وما يرافق ذلك من دعوات إلى تشديد المراقبة وتكثيف حملات التوعية واحترام قواعد السير.
وتشير معطيات متداولة إلى أن انتشار الدراجات النارية غير المرخصة أو غير المطابقة للقوانين يعد من بين العوامل التي تساهم في ارتفاع عدد حوادث السير، ما يستدعي مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية وحماية مستعملي الطريق.

