توصلت شمال7 بعدد من الصور والرسائل من مواطنين يقطنون بمختلف أحياء مدينة الناظور، توثق استمرار انتشار النفايات وتزايد النقط السوداء، في مشاهد تعكس اختلالات متواصلة في تدبير قطاع النظافة، وتثير استياءً واسعاً في صفوف الساكنة.
وتُظهر المعطيات الواردة من عدد من الأحياء، من بينها حي المطار، وأولاد بوطيب، وبويزازان، وشعالة، وأولاد لحسن، وأمسيفا، وإبوعجاجن، فضلاً عن أحياء أخرى، تراكم الأزبال وامتلاء الحاويات بشكل متكرر، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار النفايات بمحيطها، وانبعاث الروائح الكريهة، واستقطاب الحشرات والكلاب الضالة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأكد عدد من المواطنين أن هذه الوضعية أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد لا ينسجم مع الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة الناظور، والتي تراهن على استقطاب الاستثمارات وتحسين جاذبيتها الاقتصادية والسياحية.
وطالب عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي بإعادة تقييم منظومة تدبير النفايات، من خلال تعزيز عدد الحاويات، وتوفير تجهيزات عصرية ومحكمة الإغلاق، والرفع من وتيرة جمع النفايات، إلى جانب تكثيف المراقبة الميدانية للنقط السوداء التي تعرف تراكم الأزبال باستمرار.
وفي المقابل، شدد متابعون على أن الحفاظ على نظافة المدينة يظل مسؤولية مشتركة بين الجماعة الترابية، والشركة المفوض لها تدبير القطاع، والمواطنين، عبر احترام مواقيت إخراج النفايات، واستعمال الحاويات بالشكل السليم، والمحافظة على نظافة الفضاءات العامة.
وتجدد الساكنة دعوتها إلى الجهات المعنية للتفاعل الجاد مع شكاوى جمعيات الاحياء ، وإطلاق تقييم شامل لمنظومة النظافة بمدينة الناظور، مع اعتماد حلول عملية ومستدامة تضمن تحسين جودة الخدمات، وتحافظ على الصحة العامة، وتواكب المكانة التي تتطلع إليها المدينة ضمن المشاريع التنموية الكبرى.

