كثفت ولاية أمن تطوان، خلال الأيام الأخيرة، تدخلاتها الأمنية بمختلف أحياء المدينة والمناطق المحيطة بها، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية والتصدي لمحاولات العبور السري في اتجاه مدينة سبتة.
ووفق معطيات متطابقة، أسفرت هذه العمليات الأمنية عن توقيف نحو 400 شخص، غالبيتهم من القاصرين والشباب الذين توافدوا على مدينة تطوان قادمين من مدن مغربية مختلفة، على أمل استغلال الظرف الحالي لتنفيذ محاولات للهجرة غير النظامية نحو سبتة.
وتندرج هذه التدخلات في سياق تعزيز الإجراءات الأمنية تزامنًا مع الموسم الصيفي، الذي يشهد ارتفاعًا في عدد الوافدين إلى المدينة، وهي فترة يسعى خلالها بعض المرشحين للهجرة غير النظامية إلى استغلال الكثافة البشرية والانشغال بالمناسبات والأنشطة الصيفية لمحاولة العبور.
وتواصل المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان تنفيذ عمليات المراقبة الميدانية بشكل مكثف، عبر تعزيز الانتشار الأمني بمختلف النقاط التي تعرف محاولات متكررة للعبور، مع رفع مستوى اليقظة والتدخل الاستباقي للحفاظ على الأمن والنظام العام.
كما يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في حق الأشخاص الذين يتم توقيفهم، في إطار المقاربة الأمنية الرامية إلى الحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المصالح المختصة لمواجهة هذه الظاهرة والحد من تداعياتها.

