أعلنت السلطات الإسبانية اليوم الخميس انتشال عشر جثث لأشخاص لقوا مصرعهم خلال محاولات الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة في واحدة من أكثر حوادث الهجرة غير النظامية مأساوية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت متحدثة باسم الحكومة الإسبانية إن مئات المهاجرين حاولوا الوصول إلى سبتة، حيث سعى عدد كبير منهم إلى تجاوز الحدود سباحة عبر البحر بمحاذاة السياج الحدودي الفاصل بين المدينة المحتلة والأراضي المغربية.
وأضافت المتحدثة أن فرق الإنقاذ والجهات المختصة تدخلت عقب رصد محاولات العبور، قبل أن يتم انتشال جثث عشرة أشخاص فقدوا حياتهم خلال الرحلة، فيما تتواصل عمليات البحث والتحقيق لتحديد هويات الضحايا والوقوف على ملابسات الحادث.
وتسلط هذه المأساة الضوء مجدداً على المخاطر الكبيرة التي تواجه المهاجرين خلال محاولات الهجرة غير النظامية نحو الأراضي الأوروبية، خاصة عبر المسارات البحرية المحفوفة بالمخاطر، والتي تشهد بين الحين والآخر حوادث غرق مميتة.
وتُعد مدينة سبتة المحتلة إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا، ما يجعلها وجهة متكررة لمحاولات الهجرة، رغم تشديد الإجراءات الأمنية والمراقبة على الحدود البرية والبحرية.

