باشر والي أمن تطوان، محمد الوليدي، تدخلا ميدانيا مباشرا لمواكبة الأوضاع المرتبطة بتوافد أعداد من الشباب نحو المنطقة الحدودية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية وحماية المرشحين للعبور من المخاطر المرتبطة بهذه الرحلات.
وظهر المسؤول الأمني وسط تجمعات من الشباب، حيث حرص على التواصل معهم بشكل مباشر، داعيا إياهم إلى العدول عن مواصلة الطريق والعودة إلى منازلهم، مع التحذير من المخاطر القانونية والإنسانية التي تنطوي عليها محاولات الهجرة غير النظامية.
وأكد والي أمن تطوان، خلال حديثه مع المتجمعين، أن الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة ستتم إعادتهم إلى أرض الوطن وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، مشددا على أن الوصول إلى المدينة لا يعني بالضرورة الاستقرار أو البقاء بها.
واعتمد التدخل الميداني على الحوار والإقناع إلى جانب الإجراءات الأمنية، في محاولة لتهدئة الأوضاع وتصحيح بعض المفاهيم المتداولة بشأن الهجرة غير النظامية، خاصة في ظل وجود عدد من القاصرين بين المتجمعين.
وعكس حضور والي أمن تطوان في عين المكان مقاربة أمنية تقوم على القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، من خلال الإنصات والتوعية إلى جانب الحفاظ على النظام العام، بما يساهم في الحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة الشباب.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، عبر تعزيز التوعية بمخاطرها، وحماية الأرواح، والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة الحدودية.

