بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، تعززت البنية التحتية الأمنية بمدينة الحسيمة، صباح اليوم الأربعاء، بافتتاح مجمع أمني جديد تابع للأمن الجهوي، في خطوة تندرج ضمن جهود تحديث المرافق الشرطية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشرف وفد رسمي، ضم مسؤولين أمنيين وعسكريين وممثلي السلطات المحلية، على مراسم تدشين المنشأة الجديدة، قبل القيام بجولة تفقدية شملت مختلف مرافقها، التي شيدت وفق مواصفات هندسية وتقنية حديثة تستجيب لمعايير الجودة والسلامة.
ويمتد المجمع الأمني على مساحة إجمالية تناهز 8 آلاف متر مربع، ويتميز بتصميم معماري يجمع بين الطابع المحلي لمنطقة شمال المملكة ومتطلبات البنايات الأمنية الحديثة، مع واجهتين مفتوحتين تعززان ولوج المرتفقين إلى مختلف المصالح.
وتتكون البناية من طابق تحت أرضي ومستويين رئيسيين، يضم الأول طابقين، بينما يتألف الثاني من أربعة طوابق، إضافة إلى فضاءات داخلية مهيأة لاستقبال المواطنين وتوجيههم في ظروف تستجيب لمعايير الجودة وحسن الاستقبال.
وعلى المستوى الوظيفي، يحتضن المجمع عددا من المصالح الأمنية والإدارية، من بينها مصلحة التوثيق والوثائق التعريفية، ومصلحة الديمومة، ودائرة للشرطة، وفرقة حوادث السير، والمجموعة المتنقلة للحفاظ على النظام، بما يعزز نجاعة الأداء الأمني ويقرب الخدمات من المرتفقين.
كما تم تجهيز المنشأة بمنظومة متطورة للمراقبة البصرية الرقمية تعمل على مدار الساعة، وتغطي مختلف مرافق المجمع، إلى جانب إحداث مصلحة صحية متكاملة مزودة بالتجهيزات الضرورية للتكفل بالحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية.
ويأتي افتتاح هذا المجمع الأمني في إطار الاستراتيجية الشاملة للمديرية العامة للأمن الوطني، الهادفة إلى تحديث البنيات التحتية الأمنية، وتطوير ظروف عمل موظفي الشرطة، وتحسين جودة الخدمات الأمنية والإدارية، بما يرسخ مفهوم الشرطة المواطنة ويعزز تقريب الإدارة من المواطنين والأجانب.

