تتجه أسعار المحروقات بالمغرب إلى تسجيل ارتفاع مرتقب ابتداء من شهر غشت، وفق ما أوردته مصادر صحفية، في وقت تترقب فيه محطات الوقود التوصل باللوائح الجديدة للأسعار، المنتظر اعتمادها خلال الساعات المقبلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، قد تشمل الزيادة المرتقبة سعر الغازوال بما يتراوح بين درهمين وثلاثة دراهم للتر الواحد، فيما يرجح أن يرتفع سعر البنزين الممتاز بنحو درهمين ونصف للتر، وهو ما قد يدفع أسعار بعض أنواع الوقود إلى تجاوز عتبة 16 درهما للتر.
وأفادت المصادر ذاتها بأن محطات الوقود لم تتوصل، إلى حدود الآن، بأي توضيحات رسمية بشأن كيفية تنزيل الزيادة المرتقبة، وسط توقعات بإمكانية اعتمادها دفعة واحدة أو توزيعها على مرحلتين.
وإلى حدود اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية بلاغا يؤكد هذه المعطيات أو يحدد قيمة الزيادة النهائية، ما يجعل المعلومات المتداولة في إطار التوقعات إلى حين الإعلان عن التسعيرة الجديدة بشكل رسمي.
ويترقب المواطنون والمهنيون مآل أسعار المحروقات بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تكاليف النقل والإنتاج، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على أسعار عدد من السلع والخدمات، خاصة في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بكلفة المعيشة.

