أظهرت بيانات رسمية أن جهة طنجة تطوان الحسيمة حافظت، خلال الفصل الثاني من سنة 2026، على حضور قوي في سوق الشغل، بعدما بلغ معدل مشاركة سكانها في القوى العاملة 46,8 في المائة، متجاوزا المعدل الوطني المحدد في 42,2 في المائة.
ويعني هذا المؤشر أن نحو 47 شخصا من كل 100 في سن العمل داخل الجهة كانوا يزاولون نشاطا مدرا للدخل أو يبحثون بشكل فعلي عن فرصة عمل خلال الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو، وفق المذكرة الفصلية للمندوبية السامية للتخطيط.
ولا يقيس معدل المشاركة عدد الوظائف المتوفرة فقط، بل يعكس حجم السكان المرتبطين بسوق الشغل، سواء من خلال مزاولة العمل أو البحث النشط عنه، مقارنة بإجمالي السكان في سن النشاط.
وجاءت جهة طنجة تطوان الحسيمة ضمن أربع جهات فقط تجاوزت المعدل الوطني، إلى جانب جهة الداخلة وادي الذهب التي سجلت أعلى معدل بـ59,2 في المائة، تلتها جهة الدار البيضاء سطات بـ46,7 في المائة، ثم جهة مراكش آسفي بـ43,1 في المائة، ما يعكس الدينامية الاقتصادية التي تعرفها هذه الجهات مقارنة بباقي مناطق المملكة.

