واصلت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تعزيز حضورها في سوق الشغل، بعدما سجلت معدل مشاركة في القوى العاملة بلغ 46,8 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، متجاوزة بذلك المعدل الوطني المحدد في 42,2 في المائة، وفق أحدث معطيات المندوبية السامية للتخطيط.
وأظهرت البيانات الرسمية أن الجهة حلت في المرتبة الثانية وطنيا من حيث معدل المشاركة في القوى العاملة، خلف جهة الداخلة-وادي الذهب التي سجلت 59,2 في المائة، ومتقدمة على جهتي الدار البيضاء-سطات بنسبة 46,7 في المائة، ومراكش-آسفي بنسبة 43,1 في المائة.
ويقيس معدل المشاركة نسبة السكان في سن العمل الذين يمارسون نشاطا اقتصاديا أو يبحثون بصفة فعلية عن فرصة عمل، ما يعكس مستوى انخراط السكان في سوق الشغل.
وعلى الصعيد الوطني، بلغ حجم القوى العاملة 11,764 مليون شخص خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، بزيادة بلغت 147 ألف شخص مقارنة بالفصل السابق، في مؤشر على استمرار تحسن دينامية سوق الشغل.
كما ارتفع عدد المشتغلين مقابل دخل بـ279 ألف منصب شغل، ليصل إلى 10,643 مليون شخص، مقابل تراجع عدد العاطلين عن العمل بـ132 ألف شخص ليستقر عند 1,121 مليون عاطل.
وسجل معدل البطالة بالمفهوم الضيق انخفاضا بـ1,3 نقطة مقارنة بالفصل السابق، ليستقر عند 9,5 في المائة، فيما بلغ معدل الشغل مقابل دخل على المستوى الوطني 38,2 في المائة.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في الحفاظ على مكانتها ضمن أكثر الجهات دينامية في سوق الشغل، مدعومة بالنشاط الصناعي واللوجستي والاستثماري الذي تعرفه، إلى جانب تنوع القطاعات الاقتصادية المساهمة في خلق فرص العمل.

