تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، اليوم الأحد، من انتشال جثة شاب عُثر عليها طافية في مياه سبتة المحتلة، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة عمليات البحث والتعرف على هوية الجثامين التي يتم العثور عليها بالمنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد كانت الجثة في حالة متقدمة من التحلل، ما استدعى نقلها إلى الميناء البحري، حيث جرى إشعار المصالح الأمنية والقضائية المختصة، من أجل مباشرة الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من يوم على انتشال جثتين أخريين من مياه سبتة، أمس السبت، إحداهما تعود لشاب من إفريقيا جنوب الصحراء، فيما تعود الثانية لشاب مغاربي.
وبعد نقل الجثة، باشرت الجهات المختصة الإجراءات الطبية والقضائية اللازمة، بما في ذلك رفع البصمات وإجراء التشريح، في محاولة للوصول إلى هوية الشاب والتأكد من ظروف وملابسات وفاته.
وتواجه السلطات المختصة في سبتة تحديًا متواصلًا في تحديد هويات الجثامين التي تُنتشل من مياه المنطقة، خصوصًا عندما تكون في مراحل متقدمة من التحلل، حيث تعتمد عملية التعرف على نتائج الفحوصات الجنائية والطبية المتاحة.
ومن المنتظر أن تحدد نتائج الإجراءات الجارية هوية الجثة ومصيرها، سواء من خلال التواصل مع عائلتها ونقلها إلى بلدها الأصلي، أو اتخاذ الإجراءات المعمول بها لدفنها في سبتة، وفق ما ستخلص إليه التحقيقات.

