حط مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب الرحال بمدينة الحسيمة، مساء الأربعاء، في ثالث محطاته بعد المضيق وطنجة، ضمن دورته الثانية والعشرين التي تقدم هذا الصيف عشر أمسيات موسيقية مجانية بعدد من المدن الساحلية المغربية.
وانطلقت السهرة الافتتاحية بمحطة الحسيمة بمشاركة الفنان خالد مومو، وسط حضور جماهيري لافت بساحة محمد السادس، حيث تجمع مئات المتفرجين للاستمتاع ببرنامج موسيقي يجمع بين الأغنية المغربية والعروض البصرية.
وشهدت الأمسية حضور عامل إقليم الحسيمة فؤاد حاجي، إلى جانب جمهور من سكان المدينة وزوارها الذين توافدوا على الساحة لمتابعة فقرات الحفل.
وتعاقب على منصة المهرجان الفنانان محمد أمين ورامي لاباش، حيث قدما مجموعة من الوصلات الموسيقية المستوحاة من التراث الشعبي المحلي، في عرض جمع بين الموسيقى وألعاب الإضاءة والشاشة العملاقة المتحركة.
وعبر الفنان المغربي المقيم في هولندا رامي لاباش عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الشواطئ لأول مرة، معتبراً محطة الحسيمة فرصة للقاء جمهور المدينة والتفاعل معه في أجواء احتفالية.
من جانبه، عبّر الفنان محمد أمين، المنحدر من مدينة الحسيمة، عن تأثره بالاستقبال الذي خصصه الجمهور للمهرجان، مؤكداً رغبته في مشاركة أبناء مدينته أجواء الاحتفال والموسيقى خلال هذه الفترة الصيفية.
وتتواصل فعاليات مهرجان الشواطئ بمدينة الحسيمة إلى غاية 21 غشت الجاري، من خلال برنامج فني يضم عدداً من الأسماء البارزة في الساحة الغنائية المغربية.
ومن المنتظر أن يعتلي طاهور منصة المهرجان يوم 13 غشت، فيما تحيي سعيدة شرف سهرة يوم 15 غشت، على أن يختتم زهير البهاوي فعاليات محطة الحسيمة.
وبعد الحسيمة، ينتقل المهرجان إلى محطته المقبلة بمدينة السعيدية، حيث من المقرر أن تمتد الفعاليات خلال الفترة نفسها من 15 إلى 21 غشت.
وأطلق مهرجان الشواطئ سنة 2002، قبل أن يتحول على مدى السنوات إلى واحد من أبرز المواعيد الموسيقية المجانية خلال فصل الصيف بالمغرب.
ويستقطب المهرجان، وفق المنظمين، أعداداً كبيرة من سكان المدن الساحلية والمصطافين، مستفيداً من تنوع برنامجه الفني واحتضانه لحفلات مجانية تجمع بين مختلف أنماط الأغنية المغربية.
وتواصل دورة هذه السنة تقديم عروضها في عدد من المدن الساحلية، في محاولة لجعل الموسيقى والترفيه جزءاً من الأجواء الصيفية التي تعرفها مختلف الوجهات الشاطئية بالمملكة.

