شهدت أسعار الغازوال ارتفاعا جديدا، ابتداء من منتصف ليلة الأحد-الإثنين، بعدما ارتفع سعر اللتر بنحو 65 سنتيما، ليتجاوز بذلك عتبة 15 درهما، وفق معطيات أوردتها مصادر مهنية.
وتأتي هذه الزيادة الجديدة بعد ارتفاع سابق بلغ درهما واحدا مطلع شهر غشت الجاري، فضلا عن زيادة أخرى سجلتها أسعار المحروقات خلال منتصف شهر يوليوز، ما يعكس منحى تصاعديا متواصلا في أسعار الغازوال خلال الأسابيع الأخيرة.
ويأتي هذا الارتفاع في ظرفية تشهد فيها المملكة حركة تنقل كبيرة بسبب العطلة الصيفية، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاس الزيادة الجديدة على تكاليف النقل وأسعار عدد من الخدمات والمنتجات، في ظل ارتباط جزء مهم من الاقتصاد بأسعار المحروقات.
ومع تجاوز الغازوال حاجز 15 درهما للتر، تتجدد تساؤلات المواطنين حول أسباب استمرار ارتفاع الأسعار ومدى تأثيرها على القدرة الشرائية، خاصة بالنسبة للأسر التي تعتمد بشكل يومي على السيارات ووسائل النقل.
ويترقب المستهلكون توضيحات بشأن هذه الزيادات المتتالية، في وقت أصبحت فيه أسعار المحروقات من أكثر الملفات إثارة للجدل، نظرا لانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على الحياة اليومية للمواطنين.

