تعيش مدينة سبتة المحتلة على وقع أزمة متصاعدة في صفوف القاصرين غير المصحوبين، بعد موجة الدخول الجماعي في 30 يوليوز، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إطلاق خطة عاجلة لنقل نحو 500 فتاة قاصر إلى البر الرئيسي، بهدف توفير ظروف أكثر أمناً ورعاية متخصصة.
وتأتي الخطوة وسط تحذيرات من تعرض بعض القاصرات للعنف والاستغلال والاعتداءات الجنسية. وبينما تتداول مصادر غير رسمية أرقاماً تصل إلى نحو 100 حالة، تشير المعطيات الرسمية المتاحة إلى تسجيل 11 بلاغاً من قاصرات مغربيات حتى 18 غشت، مع تقارير أخرى تتحدث عن 15 بلاغاً.
وأكدت منظمات دولية، بينها اليونيسف، ضرورة الإسراع في تحديد هوية القاصرين وتوفير الحماية لهم، في ظل صعوبة حصر جميع الوافدين إلى المدينة.
وتبقى الأرقام المتداولة حول حجم الاعتداءات بحاجة إلى تحقيق وتدقيق رسمي، فيما تحولت أزمة القاصرين في سبتة إلى ملف إنساني وأمني يثير قلقاً متزايداً.

