رفعت إدارة ميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة مستوى الاستعداد والتعبئة، تزامنا مع اقتراب مرحلة الذروة في عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى بلدان إقامتهم بأوروبا، وسط توقعات بتسجيل تدفقات كبيرة للمسافرين خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل كون الأيام العشرة الأخيرة من شهر غشت من أكثر الفترات التي تشهد ضغطا على حركة العبور، بالتزامن مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة أعداد كبيرة من أفراد الجالية إلى بلدان إقامتهم.
ودعت إدارة ميناء طنجة المتوسط المسافرين إلى التأكد، قبل التوجه إلى الميناء، من صحة المعلومات المدرجة على تذاكر السفر، خاصة تاريخ وتوقيت الرحلة، تفاديا لأي ارتباك أو تأخير قد يؤثر على انسيابية عملية العبور.
وتندرج هذه التدابير ضمن مواكبة عملية “مرحبا”، التي تعرف خلال مرحلة العودة ارتفاعا ملحوظا في أعداد المسافرين المتوجهين نحو أوروبا، ما يستدعي تعبئة مختلف الموارد البشرية واللوجستية لضمان مرور العملية في أفضل الظروف.
وتعمل المصالح المعنية على تنظيم تدفقات المسافرين وتسهيل إجراءات العبور والحد من مظاهر الازدحام، خاصة خلال أوقات الذروة، مع توجيه المسافرين إلى الالتزام بالمواعيد المحددة في تذاكرهم واحترام التعليمات المعتمدة داخل الميناء.
ومع اقتراب الأيام الأكثر ضغطا، تتجه الأنظار إلى ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة، اللذين يستعدان لمواجهة موجة عودة مكثفة، في واحدة من أبرز مراحل عملية “مرحبا” خلال موسم الصيف.

