Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » اتساع هوامش التكرير يعيد ملف “لاسامير” إلى الواجهة
    أخبار وطنية

    اتساع هوامش التكرير يعيد ملف “لاسامير” إلى الواجهة

    بواسطة Khalidأغسطس 24, 2026

    عاد ملف مصفاة “لاسامير” إلى واجهة النقاش حول مستقبل قطاع الطاقة بالمغرب في ظل التطورات التي تعرفها أسواق النفط العالمية واتساع الفوارق بين أسعار النفط الخام وأسعار المنتجات النفطية المكررة، خصوصا الغازوال.

    وفي هذا السياق جددت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول دفاعها عن خيار إعادة تشغيل مصفاة المحمدية، معتبرة أن استعادة نشاط التكرير محليا يمكن أن تشكل فرصة لتعزيز الأمن الطاقي للمملكة والاستفادة من جزء من الهوامش المالية المرتبطة بعملية التكرير.

    وترى الجبهة أن التحولات التي تشهدها السوق النفطية الدولية أظهرت مجددا أهمية امتلاك قدرات وطنية في مجال التكرير، خاصة عندما تتسع الفجوة بين تكلفة النفط الخام وأسعار المنتجات النهائية.

    وبحسب المعطيات ذاتها فإن الفارق بين سعر الخام وسعر المنتجات المكررة قد يصل في بعض الحالات إلى نحو 100 دولار إضافية لكل برميل. وترى الجبهة أن هذه الفوارق تعكس قيمة اقتصادية كان بإمكان المغرب الاستفادة منها لو كانت لديه قدرة وطنية عاملة على تكرير النفط الخام.

    ولا تقتصر أهمية إعادة تشغيل “لاسامير” وفق هذا الطرح على إمكانية تقليص الاعتماد على استيراد المنتجات النفطية الجاهزة، بل تمتد إلى تعزيز قدرة المغرب على مواجهة التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية، وتنويع أدواته في تدبير احتياجاته من المحروقات.

    ويأتي هذا النقاش في وقت تظل فيه أسواق الطاقة العالمية شديدة التأثر بالتوترات الجيوسياسية وتغيرات العرض والطلب، وهو ما يجعل مسألة الأمن الطاقي حاضرة بقوة في حسابات عدد من الدول.

    وتعتبر الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أن إعادة تشغيل “لاسامير” يمكن أن تشكل، في هذا السياق رافعة اقتصادية وطاقية من خلال استعادة نشاط التكرير داخل المملكة والاستفادة من القيمة المضافة الناتجة عنه بدل الاقتصار على استيراد المنتجات المكررة.

    وبذلك يعود ملف “لاسامير” إلى النقاش العمومي من زاوية جديدة ترتبط ليس فقط بمصير المصفاة المتوقفة، وإنما أيضا بجدوى امتلاك المغرب لقدرات وطنية في مجال التكرير، ودورها المحتمل في تعزيز الأمن الطاقي والاستفادة من التحولات التي تعرفها سوق النفط العالمية.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/j52j
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    تفكيك نشاط مشبوه داخل فيلا وتوقيف أستاذ وأربع نساء

    الانتخابات التشريعية 2026.. وزارة الداخلية تبدأ توزيع إشعارات التصويت

    توقعات أحوال الطقس ليوم الإثنين

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    شركة صينية تستثمر في طنجة وتؤسس فرعا بـ”طنجة تيك”

    إيداع المغني “بروبادور” سجن الصومال بتطوان في قضية إهانة رجل أمن

    فاجعة بإساكن .. جرافة يقودها والده تضع حدا لحياة شاب داخل ورش للأشغال

    أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط

    تطوان.. اعتقال مغن معروف بعد واقعة إهانة رجل أمن

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter