يستعد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، لزيارة الجزائر يوم الاثنين المقبل، في خطوة تعكس مساراً جديداً نحو إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، بعد سنوات من التوتر والتصعيد الدبلوماسي والاقتصادي.
وتأتي الزيارة في ظل استمرار تمسك مدريد بموقفها المعلن منذ مارس 2022 بشأن دعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية قضية الصحراء، في وقت تسارعت فيه خلال الفترة الأخيرة الاتصالات الرامية إلى إعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي.
وتشكل زيارة سانشيز، الأولى من نوعها منذ سنوات، محطة بارزة في مسار إعادة فتح قنوات الحوار بين مدريد والجزائر، بعد مرحلة اتسمت بتوتر غير مسبوق بين البلدين.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/stzk

