تحتضن مدينة وجدة، يومي 13 و14 نونبر المقبل، النسخة الأولى للهاكاثون متعدد التخصصات “نيكسوس هيلث تيك” (Nexus HealthTech)، الرامي إلى دعم الحلول الرقمية المبتكرة في قطاع الصحة.
وتروم هذه التظاهرة العلمية والتقنية، التي سينظمها المركز الدولي للبحث متعدد التخصصات في علوم الصحة بوجدة، تحت شعار “معا من أجل صحة الغد”، خلق فضاء لتلاقح الأفكار، ودمج المهارات الرقمية بالخبرات الطبية، بغية تحويل الإكراهات الميدانية إلى تحديات للابتكار، وتطوير حلول ملموسة من شأنها تحسين جودة الولوج إلى الخدمات الصحية، والرفع من أداء المنظومة ككل.
وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا الحدث يرتكز على المقاربة التشاركية وكسر الحواجز بين التخصصات، حيث سيجمع طلبة وباحثين ومهنيين ضمن فرق تتكون من ثلاثة أعضاء على الأقل.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الفرق ستضم، بالأساس، خبراء في مجالات المعلوميات، والبرمجة، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب طلبة أو مهنيين في قطاع الصحة تناط بهم مهمة تقديم الخبرة الطبية والسريرية اللازمة لتطوير هذه الحلول، مع مراعاة المتطلبات الأخلاقية والتنظيمية.
وتشمل التحديات المطروحة أمام المشاركين عدة أبعاد للتحول الرقمي في قطاع الصحة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والمساعدة على اتخاذ القرار الطبي، والتطبيب عن بعد، والصحة المتصلة، وتدبير وتثمين البيانات الصحية، والأمن السيبراني لأنظمة المعلومات الصحية، بالإضافة إلى قضايا الحكامة، والتأطير القانوني، واقتصاد الصحة، وتجربة المريض، وتحسين مسارات العلاج.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس المركز الدولي للبحث متعدد التخصصات في علوم الصحة بوجدة، ريان بوعزاوي، أن هاكاثون “نيكسوس هيلث تيك” يستجيب لضرورة تتمثل في جعل تعدد التخصصات منهجية عمل فعلية لخدمة الابتكار في مجال الصحة، مشيرا إلى أن التكنولوجيا تتيح إمكانيات جديدة، لكن التفاعل مع مهنيي الصحة هو ما يحول هذه الإمكانيات إلى حلول ناجعة.
وأبرز بوعزاوي البعد المجالي لهذه المبادرة، مؤكدا أن الهدف يتمثل في “جعل مدينة وجدة نقطة انطلاق لدينامية مستدامة للابتكار الصحي، تلبي احتياجات المرضى والمهنيين المغاربة، وتفتح آفاقا جديدة للشباب في مجالات البحث وريادة الأعمال”.
وأشار البلاغ إلى أن الفرق المشاركة ستعمل خلال يومي الهاكاثون، على تحويل أفكارها إلى حلول مبتكرة ومرافعتها أمام لجنة تحكيم متخصصة، مضيفا أن هذه الفعالية ستتوج بتخصيص جوائز مالية للفرق الثلاثة الأولى، فضلا عن جائزة تشجيعية لتكريس ثقافة الابتكار المرتكز على الاحتياجات الحقيقية والأثر الاجتماعي الملموس.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/tp5c

