شهدت مدينة طنجة اليوم احتجاج عدد من التلاميذ وأولياء أمورهم أمام إدارة شركة “إيصال طنجة” على خلفية التأخر في إصدار بطاقات الاشتراك المدرسية، بالتزامن مع بداية الموسم الدراسي.
وطالب المحتجون الشركة بتقديم توضيحات واضحة بشأن موعد تسليم البطاقات بعدما قالوا إنهم ظلوا لأسابيع في انتظار حل لهذا الملف، دون التوصل إلى موعد محدد.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن استمرار التأخير يفرض عليهم تحمل مصاريف التنقل اليومية لأبنائهم في وقت كانوا ينتظرون الاستفادة من نظام الاشتراك المدرسي.
وبحسب إفادات عدد من المحتجين فإنهم تلقوا في مناسبات مختلفة وعوداً بقرب معالجة الملف، من قبيل أن الحل سيكون “الأسبوع المقبل” غير أن مرور الأسابيع دون إصدار البطاقات زاد من حالة الاستياء.
وتزامن ذلك مع تداول بلاغ منسوب إلى شركة “إيصال طنجة” يشير إلى أن التأخير في استخلاص وإصدار البطاقات مرتبط بإجراءات تنظيمية وتقنية، فضلاً عن الإقبال الكبير على الخدمة.
وأشار البلاغ المتداول إلى أن الشركة تعمل على معالجة الوضع في أقرب وقت، مع استمرار خدمات النقل، داعياً الأسر والتلاميذ إلى تفهم الظرفية الحالية.
غير أن المحتجين اعتبروا أن هذه التوضيحات لا تزال غير كافية، مطالبين بتحديد تاريخ واضح لتسليم البطاقات، والكشف عن حل مؤقت يخفف من الأعباء التي تتحملها الأسر إلى حين استكمال عملية الإصدار.
ويبقى السؤال المطروح بالنسبة للأسر المحتجة هو موعد دخول بطاقات الاشتراك المدرسية حيز الاستعمال بشكل فعلي، وكيفية تدبير فترة الانتظار إلى حين حل الإشكال.

