مع اقتراب موعد الاقتراع بأسبوع واحد فقط، تبلغ وتيرة الحملة الانتخابية بالمغرب ذروتها، وسط عودة قوية ومألوفة للوعود الكبرى المرتبطة بقطاعات التشغيل، والصحة، والتعليم، وحماية القدرة الشرائية، فضلاً عن قضايا تنمية العالم القروي.
وفي ظل حدة التنافس القائم بين أسماء سياسية مخضرمة وأخرى جديدة تخوض غمار التجربة، لا يزال الشارع المغربي يطرح العديد من علامات الاستفهام والأسئلة المشروعة حول مدى واقعية وقابلية هذه الوعود للتنفيذ الفعلي، والآليات الحقيقية المتاحة لمحاسبة المنتخبين بعد إسدال الستار على الحملة الانتخابية وصناديق الاقتراع.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/4ov1

